بيان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

في ظل التطورات الإقليمية التي تعرفها المنطقة العربية المتسمة بثورة شعوبها على أنظمة القمع والاستبداد ، وهذا ما يتجلى بشكل أساسي في أحداث تونس ومصر : حيث أن الاستبداد أدى إلى الثورة وهذا ما فاجأ الكل في لحظة تاريخية علامتها البارزة الخنوع والخضوع ونظرا لكون المغرب ليس معزولا عن محيطه الإقليمي والدولي ومعني بالتطورات التي تعرفها المنطقة إيجابا أو سلبا لأن المغرب لا يقل سوءا عن باقي الأنظمة الشمولية التي تعاني شعوبها من ويلات الفساد السياسي الذي يرعى الفساد الاقتصادي في تزاوج فاضح للمال والسلطة . وهذا ما تكتوي به الطبقات المسحوقة المعرضة لبراثن الفقر والبطالة من جهة والغلاء الفاحش للمعيشة من جهة أخرى .واعتبارا لكون أحوال التعليم والصحة والإعلام تزداد سوءا يوما بعد يوم وهذا ما يشكل ضربة قاتلة للحقوق المشروعة لكل مواطن مغربي

في مايخص موضوعنا التعليم.ننوه أولا بنضالات-أوطم-ونتأسف أشد الأسف للحظر الممارس عليها،والاعتقالات في صفوف المناضلين من داخلها،من طرف عقليات متحجرة كل همها القمع وإخراس كل الأصوات المعبرة عن الجماهير

كما ننوه بدور الطلبة باعتبارهم شبيبة ثورية،وهم من يفجر المعارك ،وهم من يكونوا شرارتها،و لايخفى على أحد دورهم في انتفاضات سيدي ايفني سنوات 1984/1981/1965/

2008وإن التعليم باعتباره من الأولويات،والحروب المستمرة لإضعافه والتي لا تزال مستمرة وإلى اليوم ،باعتباره آخر قلعة صامدة في وجه المخططات الرامية إلى خوصصته وضرب مجانيته وكمثال على دلك  -الميثاق الوطني للتربية والتكوين،الذي طبق في بداية الموسم الدراسي (2000،1999)،والذي كان من المفروض من بعد 3سنوات تطبيق بند فرض رسوم التسجيل.إلا أن نضالات الجماهير الطلابية،من داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب تمكنت من صد هذا المخطط.ومجموعة من بنوده.وهذا ما أدى بالجهات المعنية لإعلان فشله من جهة،ومن جهة أخرى بداية تطبيق المخطط الاستعجالي الذي يرمي إلى أجرأة بنود الميثاق في ظرف لا يتجاوز 3سنوات.وبدأ هذا من الموسم الجامعي(2010،2009)،وسيستمر تطبيقه هذه السنة الجامعية(2012،2011)،والسنة الجامعية المقبلة(2014،2013 و لاتزال تواجه الحركة الطلابية-أوطم-هذه التحديات بجسارة،وقدمت خيرة أبناء الشعب المغربي،في سبيل الحفاظ على مجانية التعليم،وخاضت معارك شرسة بكل المواقع الجامعية.مما أدى إلى توزيع عشرات السنون من السجن على مناضلي-أوطم-،وعشرات المعطوبين والجرحى بل شهداء.كان آخرهم بموقع مراكش الشهيد « عبد الرزاق الكاديري »(تغمده الله بواسع رحمته)،والذي سقط تحت هراوات القمع،إثر تظاهرة تضامنا مع الشعب الفلسطيني في غزة وكما عهدنا على الحركة الطلابية انخراطها الدائم في نضالات الشعب المغربي من أجل الكرامة،والحرية،والديمقراطية.باعتبارها رافدا من روافد الحركة الجماهيرية
ندعو نحن حركة 20فبراير من أجل الكرامة،وكل الحركات الشبابية الأخرى،كل مناضلي ومناضلات الحركة الطلابية إلى الالتحام بالشعب المغربي يوم 20فبرايروالتجسيد المسؤول لتقدمية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
وخروجكم يوم20فبرايرهو خروج من أجل تعليم شعبي وديمقراطي وموحد والنضال من أجل أن يبقى دائما مجانياوسيبقى شعارنا هو: « لكل معركة جماهيرية صداها داخل الجامعة
حرر بتاريخ  15 فبراير 2010

Publicités
Cet article a été publié dans Maroc. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s