شباب التغيير الآن « الشعب يريد إسقاط النظام

إن الإستجابة التي لقيها نداء « شباب التغيير الآن » في أوساط الشباب الثائر بالمغرب يعبر عن قدرة مضمونه على الوقوف عند طموحات التغيير لدى النساء و الرجال الأحرار ببلادنا، طموح يرفض نظام العبودية لما قبل الثورة الفرنسية ، نظام الرق و العبودية لديكتاتورية ملكية مستبدة بالحكم لأزيد من 3 قرون، نظام تقديس شخص واحد و أصهاره و أصهار أصهاره الذين يفرضون على الشعب وجوب احترامهم و خدمتهم و تقديس أخطائهم إلى حد عبادتهم، نظام بائد لا يليق حتى بالعصور الوسطى مفروض على شبابنا في عصر الفيسبوك و الفضائيات، و قد عمر هذا النظام المتخلف طويلا إستطاع خلاله السيطرة على عقول البسطاء من أبناء و بنات الشعب المغربي، عبر التجويع و التفقير و نشر الجهل و الأمية في أوساطهم باستعمال العنف و القمع و الحبس و المحاكمات و القتل في عهد السفاح الحسن حتى انتشر الرعب في أوساطهم و تملكهم الخوف، و استعان في ذلك بقوات قمعه من بوليس سري و علني و باشوات و قياد و خلفان و مقدمين و شيوخ و بلطجية بدعم من الإقطاعيين و الفيوداليين و الأروستقراطية التجارية بالمدن و البوادي الذين يسر لهم استغلال العاملات و العمال و الفلاحات و الفلاحين و اليطرة على ثروات البلاد، و سخر لبقاء ملكه قاما ضباط الجيش تحت إمرة المخابرات الأمريكية و الصهيونية ليكتمل صحن الملكية الديكتاتورية رمزها ملك متخلف يعتبر الجماهير الشعبية عبيد ليس أسياد أنفسهم، كما سخر الكائنات الحزبية التي صنعها الحسن السفاح و كذا تلك التي تملصت من تضحيات الشعب المغربي ضد الإستعمار و انخرطت في نشر أيديولوجية العبودية و الإستعباد و عبادة شخص الملكلقد واكب شباب اليوم التطور العلمي و التكنولوجي و أصبح شبابا مثقفا بثقافة العصر يتطلع للحرية و الديمقراطية و العيش الكريم، إلا أن سيطرة العائلة الملكية و أصهارها و أصهار أصهارها على 80 % من خيرات البلاد حرم هؤلاء الشباب من طموحهم إلى عد أفضل، فانتشرت العطالة في صفوفهم و تم استعبادهم في الشركات و الضيعات و الإدارت بأبخس الأجور في ظروف من العبودية و القهر و التنكيل بهم و تهديدهم بالطرد، فأصبحت لقمة العيش للعاملين منهم علقما و بلغ اليأس في صفوفهم حد الإنتحار بشتى الأشكال في عاصمة الملكية الديكتاتورية الرباط، لكن شهيد الثورة التونسية البوعزيزي أرجع لشباب المغرب بصيصا من الأمل في الغد المشرق بعد إسقاط ديكتاتوريتي تونس و مصركل ما تم ذكره يجري تحت أعين الأحزاب و النقابات بل هناك من شارك و يشارك في إدلال شباب المغرب المثقف بالتطبيل و التزمير للنظام الديكتاتوري، و حتى الأحزاب التي تقدم نفسها مدافعة عن حقوق الشعب المغربي لم تستطع الصمود للدفاع عن الحد الأدنى الذي تسميه « الملكية البرلمانية »، هذا الشعار الذي أكل عليه الدهر و شرب و الذي ما زالت هذه الأحزاب تردده كل حسب أسلوبه و تتغنى به خاصة بعد نجاح هاتين الثورتين العظيمتين، و هرعت هذه الأحزاب و النقابات و الجمعيات الحقوقية لمباركة مظاهرات 20 فبراير محاولة وضع سقف مطالبها كحد للإنتفاضة الشعبية المنتظرة

إننا في حركة « شباب التغيير الآن » نعلن ما يلي
ـ ترحيبنا بمشاركة كل التنظيمات السياسية و النقابية و الحقوقية التي أعلنت و ستعلن دعما لمظاهرات 20 فبرايرـ رفضنا القاطع أن تقوم هذه الأحزاب و النقابات و الجمعيات الحقوقية بتنصيب نفسها مخاطبة باسم الشباب الثائر على الملكية الديكتاتورية
ـ رفضنا لأية مبادرة من طرف هذه الأحزاب و النقابات و الجمعيات الحقوقية للحوار مع النظام الديكتاتوريـ جعل هدفنا الواحد هو « الشعب يريد إسقاط النظام » كما سطرته الثورتين التونسية و المصرية و لا مساومة تحت هذا السقف

نـــداء « شباب التغيير الآن »
من أجل إنجاح مسيرات 20 فبراير
« الشعب يريد إسقاط النظام »
« يد واحدة »

Publicités
Cet article a été publié dans Maroc, Uncategorized. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

w

Connexion à %s