اعتقالات ومحاكمات صورية للصحفيين

منذ اشتداد النقد ضد النظام البوليسي عمل النظام على الهجوم على كل القوى المعارضة له شملت حتى الصحفيين الذين ينتقدون النظام من اعتقالات او اختطافات ومحاكمات صورية والى حد كتابة هاته السطور هناك اطارات وعوائل الصحفيين تبحث عن امكنة احتجازهم منهم عبد الإله حيدر شائع الموظف في وكالة أنباء سبأ والمتخصص بشؤون تنظيم القاعدة الإرهابي في منزله مساء يوم 16 آب/أغسطس 2010 في وقت الإفطار. بعد محاصرة المنزل، قام عناصر الشرطة المدججون بالأسلحة والمرتدون سترات واقية من الرصاص بإطلاق أعيرة نارية تحذيرية قبل الاسترسال في التفتيش. وتعرّض الصحافي للضرب والإهانة والتكبيل أمام أفراد أسرته كما تمت مصادرة كل أوراقه الشخصية. وكان عبد الإله حيدر شائع قد تعرّض للتوقيف على يد ثلاثة رجال في 11 تموز/يوليو الماضي وخضع للاستجواب لست ساعات لدى أجهزة الاستخبارات حول تصاريح أدلى بها على قناة الجزيرة بشأن نشاطات القاعدة في اليمن. أما الصحافي كمال شرف العامل في موقع الجمهورية والرسام الكاريكاتوري في براقش نت فتعرّض للتوقيف في 17 آب/أغسطس 2010. في 26 آب/أغسطس 2010، هاجم جنود صحافيين ومدافعين عن حقوق الإنسان أمام مكتب المدعي العام بينما كانوا ينظّمون اعتصاماً تضامنياً مع حيدر عبد الإله شائع وكمال شرف. فأبرح مراسل قناة الحرة حسن عبد ضرباً إثر رفضه إعطاء الجنود كاميرته. ثم، حاولت القوى الأمنية إلقاء القبض عليه. وتعرضت الصحافية نوال قبسي للتعنيف أيضاً عندما حاول الجنود مصادرة هاتفها الجوال لأنها كانت تستخدمه لالتقاط الصور. وفي يوم الأربعاء 1 أيلول/سبتمبر، نظّمت عدة منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان تظاهرة لدعم الصحافيين الموقوفين أمام مقر رئاسة الجمهورية. ولم يطالب الصحافيون والناشطون الحاضرون بالإفراج عن الصحافيين وحسب بل ناشدوا السلطات أيضاً فتح تحقيق حول أعمال العنف التي ارتكبتها القوى الأمنية لدى اعتقالهما. وفي أثناء التجمّع، منعت القوى المسؤولة عن الحفاظ عن الأمن مصوّري الجزيرة والحرة عن تصوير الحدث مهددةً إياهم بإطلاق النار. وأقدمت على تنفيذ سبعة اعتقالات….في 22 آب/أغسطس، قام عناصر من الشرطة العسكرية بالاعتداء الجسدي على الصحافي عبد الحافظ معجب بينما كان يصوّر تدخلاً للشرطة أمام مكاتب الجمعية الخيرية “المؤسسة الاقتصادية” في محافظة الحديدة (جنوب غرب العاصمة). في 22 آب/أغسطس أيضاً، عمد الجيش إلى اعتقال ما لا يقل عن 25 صحافياً في حرف سفيان حيث كان قادة محليون قد دعوهم إلى تغطية مؤتمر حول السلام في صعدة. وبعد اقتيادهم إلى الجبل الأسود ببضع ساعات، أفرج عنهم ….

عن موقع الشبكة العربية

Cet article a été publié dans Yamen. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l’aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s