حملات قمعية في مجموع التراب اليمني ضد الاحتجاج الشعبي

اعتمادا على تقارير اصدرتها اطارات مناضلة سياسية وحقوقية منذ انطلاق انتفاضة الشغب اليمني عبر كامل التراب اليمني ومن بينها منطقة تعز لم يتوانى النظام في ممارسة كل اشكال القمع الاعمى والدموي ضد احتجاجات ونضالات الشعب المطالبين بالتغيير حيث قامت الأجهزة الأمنية بالإعتداء على المتظاهرين واعتقال أكثر من 120 متظاهرا، 70 منهم محتجزون في إدارة أمن محافظة تعز ويتم منعهم من الزيارة، والباقون محتجزون في عدد من أقسام الشرطة بالمحافظة كقسم الجحملية وقسم الباب الكبير وأقسام أخرى.
وقد وصلت المنظمة اليمنية بعض أسماء من تم اعتقالهم وهم:
1. أحمد شوقي أحمد (ناشط مدني)
2. عادل العقبي (ناشط سياسي)
3. محمود الشعبي
4. فؤاد لاشعبي
5. مطلق عبدالجليل
6. علي محمد محسن
7. أحمد طه قائد
8. مجيب المقطري
9. عبدالكريم العنسي
10. صلاح عبدالنور
11. سمير غانم
12. صلاح حسن
13. وائل أحمد
14. وليد محمد سعيد
15. صلاح البعداني
16. سليم الشميري
17. عبدالله عبدالقادر الأسودي
18. علاء طه المقطري
19. نبيل محمد ناجي
20. صلاح علي محمد نعمان
21. موسى الصلوي
22. عصام سعيد
23. عبدالجبار أحمد
24. صبحي علي سيف المخلافي
25. محمد سلطان
26. رامي نجيب
27. صلاح جارالله
28. حسن قائد أحمد
ان الحملات القمعية المنظمة من طرف النظام البوليسي في مجموعة من المناطق والمدن اليمنية كالعاصمة صنعاء وعدن وحضرموت والضالع وأبين (ردفان) وكافة المحافظات ومحاسبة المتسببين  كما وتحذر المنظمات الحقوقية  اليمنية من الاستفزازات التي تقوم بها الحكومة تجاه الأحداث مثل نشر وأحداث مكافحة الشغب على مداخل الحارات لارهاب الناس وتعطيل الحياة في ميدان التحرير ونشر البلاطجة مزودين بالأسلحة النارية الخفيفة والهراوات والأسلحة البيضاء والتعبئة تجاه المواطنين وهو ما حدث اليوم تجاه مسيرة المواطنين التي انطلقت من جامعة صنعاء حيث قام البلاطجة بالاعتداء على عدد من المتظاهرين وهم: الصحفية الناشطة سامية الأغبري والتي أصيبت إصابة بالغة في الرأس وأغمي عليها وأسعفت للمستشفى الجمهورية، وكذلك المحامي خالد الآنسي والناشطة توكل كرمان والبرماني أحمد سيف حاشد وإصابة عبدالله هزال في رأسه، واعتقال آخرين.
وتعتبر المنظمة اليمنية كل تلك الاجراءات الاستفزازية لن تؤدي إلا إلى الإضرار بالحق في التظاهر وحق التعبير وتعتبر إلغاء تدريجي للديمقراطية.
كما أن استمرار تواجد البلاطجة والمسلحين والتحريض بين المواطنين قد تسبب في هلع الناس وإغلاق المدارس المجاورة لميدان التحرير.
والمنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية  تنبه بخطورة ما يشاع من توجه الحكومة اليمنية لإصدار ما سمي بقانون الشرطة والذي تسربت معلومات حوله أنه يبرر للإعتداءات على المواطنين بما في ذلك التبرير للجرائم مثل القتل وإصابة المواطنين بجروح خطيرة، حيث يعتبر المواطنون أن اليمن تمر بحالة طوارئ غير معلنة رسميا.
وتدعو الى إلغاء أية مظاهر لعسكرة الحياة المدنية واحترام حق التظاهر وحق التعبير ومحاسبة المتسببين بالاعتداءات على المواطنين وكذلك تشكيل لجنة محايدة للتحقيق في الاعتقالات والتعرض للتعذيب

بتصرف عن موقع الشبكة العربية لحقوق الانسان

Cet article a été publié dans Yamen. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l’aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s