السمسار لا يعرف يمين ولا يسار

 يسرويي الثورة السورية لا يختلفون عن يميني الثورة… نزلاء بذات الفنادق يقبضون باسم الثورة ويتاجرون بدم اهل الخنادق …ولا يؤدون الامانة خرجوا ذات يوم حفاة عراة واليوم يتجولون في العواصم يتفاخرون بمكاسب الثورة التي اغنت جيوبهم ..يتاجرون بكل شيء …. رائحة فسادهم عابرة للمحيطات تزكم الانوف يبيعون الشعارات فوق صفحات التواصل الاجتماعي وحولوا الثورة الى شعارات على كرتونة …. ويدعون ان لهم كتائبهم في الشارع وهم لا يملكون قوة لربط دكة سراويلهم ..اذا انتم يساريين فعلا نقول لكم كما قلنا لمعارضة الفنادق البائسة المناطق المحررة بانتظار بطولاتكم تفتح ابوابها ليس لدعاتكم بل للمناضلين فاذا كنتم مناضلين حقا الوطن اليوم بحاجة اليكم… وبحاجة لكل دولار يجمع باسم لا يملكون الثورة… لم تنفعنا مؤتمراتكم ولا حبركم ولا صفحاتكم الصفراء ولا بياناتكم من العار على اليسار ان يعقد بأقل من شهر اربع مؤتمرات في الخارج تكلف ما تكلف في حين رفاقهم هنا لا يملكون قوت يومهم وهناك مجموعات لرفاقنا لا تجد ثمنا لابتوب للتواصل مع الاخرين في ثورة شكلت الاتصالات عامل مهم في تطورها واستمرارها ونقل الخبر و المعلومة … الثورة بحاجة الى من يقف معها هنا … الشعب بحاجة الى حليب يسد رمق الاطفال الرضع الجياع .. المرضى بحاجة لدواء يضمد الجروح ويخفف الالام … ايها الرفاق الفارين من وجه الشعب ان حفاري القبور هنا اكثر فائدة منكم ومن رحلاتكم وانتم تجوبون العواصم في رحلات سياحية سندبادية لم يعرف مثلها التاريخ السياسي القديم ولا الحديث …و امتهنتم الثورة تجارة , ودماء الشهداء بضاعة .,. و ما وصلنا من اخبار عن سرقات باسم دعم اليسار السوري في الداخل الذي لم يصل منه شيء اصبح لا يطاق … لن نذكر اسماء هذه المرة ولكن ان لم تتوقفوا عن التجارة بدماء شهدائنا سوف تسطر اسماؤكم على لائحة عار اليسار السوري . و على سبيل المثال لا الحصر نقدم بعض الممارسات :: – احدهم يطلب دعم لليساريين في سوريا وان لديه شهداء وكتائب وألوية تقاتل ونحن لم نسمع عن هذه الكتائب ويطلب دعم لليسار في الداخل ونحن لم نسمع عن اي دعم قدم لليسار الذي في الداخل فاليسار الحقيقي يقاتل الى جانب الشعب كجسد واحد وتحت راية الثورة نابذا التطرف ورافعا شعارات وطنية جامعة تجمع ولا تفرق وصولا للدولة المدنية الديمقراطية التي تكفل الحياة الكريمة للشعب بمختلف اطيافه – واحدهم ينشط على انه ميداني وبطل مغوار همام والجميع يتوقعه في مقدمة المقاتلين في درعا او حمص او ريف دمشق …. بينما هو في بلد اخر غير سوريا وهو لا يعرف سوريا اصلا الا انه ربما زارها يوما كبلد مجاور لليسار ايضا جبهة نصرة يسارية ولكن فيسبوكيا فقط …!! – اخر كان قبل الثورة لا يملك ثمن طعام منذ فترة وجيزة يقيم دعوة لمؤتمر كبير في باريس في افخم الفنادق يكلف حسبة كبيرة …ويدعي اليها كبار رموز المعارضة واليساريين ..وكانت مدة المؤتمر ثلاثة ايام وبالنهاية فشل المؤتمر فمن أين لك هذا ؟ – اخر يقول ان لديه كتائب وألوية يسارية انها تقاتل ويذهب الي منظمات لدعمها وهو ليس لديه اي مجموعة يبدو ان المجموعات في جيبه…

 

اخرون لا يعرفون المثل الذي يقول : الي استحوا ماتوا

 

اليس من العيب ان يكون هناك قائمة عار لليسار !! ؟

 

تنسيقيات الشيوعيين السوريين

21/5/2013

 

Cet article a été publié dans Syrie. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l’aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s